منصة369/
الفقيد كان -بحق- إنساناً طيباً، خلوقاً، نادر الوجود، جمع بين طهارة القلب ورقة الإحساس، فكان مثالاً يُحتذى في الأخلاق الرفيعة والمعاملة الحسنة. عرفه الجميع بابتسامته الدائمة، وحبه للخير، ومساعدته للمحتاجين، حتى غدا محبوباً من كل من عرفه أو اقترب منه.
لقد كان الفقيد قمة في الروعة والإنسانية، واغرق الناس بحسن خلقه، فخلّف في قلوبهم فراغاً كبيراً وأثراً لا يُمحى.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.




