الجمعة, أبريل 10, 2026
Google search engine
الرئيسية السياسة في تحول تاريخي للصراع في الشرق الأوسط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في...

في تحول تاريخي للصراع في الشرق الأوسط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 هجوماً جوياً وصاروخياً هو الأضخم من نوعه، استهدف تفكيك البنية التحتية للنظام الإيراني وقطع رأس قيادته، لم تكن مجرد ضربة تأديبية، بل كانت محاولة صريحة لتغيير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة.

70

منصة369/

الدوافع والأسباب الاستراتيجية:

استند التحرك الأمريكي-الإسرائيلي المشترك إلى ثلاثة مبررات رئيسية أعلنها البيت الأبيض وتل أبيب:

انهيار المسار الدبلوماسي والتهديد النووي: جاءت الضربات عقب فشل المحادثات النووية في أوائل فبراير 2026، وإعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن اكتشاف يورانيوم عالي التخصيب في منشآت سرية. اعتبرت واشنطن أن طهران استنفدت كل فرص الحل السلمي وباتت على عتبة إنتاج سلاح نووي.

قطع دابر التهديد الصاروخي: استهدفت العملية تدمير صناعة الصواريخ الباليستية الإيرانية والمسيرات التي تعتبرها إسرائيل تهديداً وجودياً، ومنع وصول هذه التقنيات إلى الفصائل الموالية لإيران في المنطقة.

دعم التغيير الداخلي: استغلت القوى المهاجمة حالة الغليان الشعبي والاحتجاجات الواسعة داخل إيران، حيث صرح الرئيس الأمريكي (ترامب في ولايته الجديدة 2026) بأن الهدف هو “تمكين الشعب الإيراني من استعادة بلده” من خلال إضعاف قبضة الأجهزة الأمنية.

ثانياً: تفاصيل الهجوم “بتر رأس الهرم”

بدأ الهجوم في الساعات الأولى من يوم 28 فبراير بمشاركة أكثر من 200 مقاتلة إسرائيلية وعدد كبير من القاذفات الأمريكية الاستراتيجية (بما في ذلك B-2 Spirit). تميزت الضربات بدقة استخباراتية عالية استهدفت “مراكز صنع القرار”:

اغتيال القيادة العليا: كانت الضربة القاصمة هي استهداف المجمع الرئاسي ومقر إقامة المرشد الأعلى في طهران، مما أدى إلى مقتل المرشد علي خامنئي وأفراد من عائلته، بالإضافة إلى تصفية عبد الرحيم موسوي (قائد الجيش) وعزيز نصير زاده (وزير الدفاع) وعلي شمخاني (مستشار الأمن القومي).

تدمير الدفاع الجوي: شملت الموجات الأولى تحييد منظومات “إس-300″ و”باور-373” الإيرانية بالكامل، مما سمح للطيران الإسرائيلي بالعمل بحرية فوق المدن الإيرانية الكبرى مثل طهران، أصفهان، وتبريز.

البنية التحتية العسكرية: قُصف أكثر من 500 هدف في اليوم الأول وحده، شملت مصانع تجميع الصواريخ، مخازن المسيرات التابعة للحرس الثوري، ومراكز الاتصالات والقيادة السبرانية.

ثالثاً: نطاق العمليات الميدانية (1 – 5 مارس)
استمرت العمليات طوال الأسبوع الماضي بوتيرة مكثفة، حيث ركزت القوات الأمريكية على تدمير القدرات البحرية الإيرانية في الخليج العربي لمنع إغلاق مضيق هرمز. تم تدمير عدد كبير من الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري وقواعد إطلاق الصواريخ الساحلية في “بندر عباس” و”كونارك”.
على الجانب الآخر، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات “الاصطياد” للقيادات الميدانية، حيث استهدفت غارات مركزة قادة في فيلق القدس داخل وخارج إيران، بهدف شل حركة الفصائل الموالية لها (في لبنان والعراق واليمن) ومنعها من شن ردود فعل فعالة ومنسقة.

النتائج والتداعيات:
أدت هذه الهجمات إلى حالة من الفراغ السياسي داخل إيران، حيث تشكل مجلس قيادة مؤقت لإدارة الأزمة وسط انهيار اقتصادي حاد للعملة المحلية. وبالرغم من الرد الإيراني إلا أن المحللين العسكريين يرون أن القدرة الهجومية الإيرانية قد تضررت بنسبة تزيد عن 60% في الأسبوع الأول من المواجهة.