الرئيسيةالأخبارالزلازل الجيوسياسيةُ بدأت للتو، والعالم الذي عرفناه قبل إبريل 2026م قد مات. 

الزلازل الجيوسياسيةُ بدأت للتو، والعالم الذي عرفناه قبل إبريل 2026م قد مات. 

منصة369

كتب| نورالدين حسن

عند إعلان وقف إطلاق النار أعتقد الجميع إننا نجونا من حافةِ الهاوية، لكننا كُنا سُذجًا كُنا سُذجًا جدًا لإننا نسينا القاعدة الذهبية في الشرق الأوسط السلام هو أخطرُ لحظة لإنه اللحظة التي يطعنُكَ فيها حليفُكَ في الظهر، لم يَمرْ سوى بضع ساعات ساعاتٍ فقط، وبدلًا من أن نرى حمائم السلام رأينا سماء بيروت تحترق ليسَ أهدافًا عسكرية في جنوب لبنان، بل مباني سكنية مجمعات مدنية في قلبِ بيروت تِلك المدينةُ المتوسطيةُ العريقة دُمِرت بالكامل

هل تعرفون ماذا اسمت إسرائيل هذه العملية؟ الاسم لا يحتاج إلى تحليل اسمُها عملية (الظلام الأبدي) لماذا لأن الهدف لم يكُن القضاء على عدو، بل كانَ إعدام وقفِ إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي ترامب

لقد استخدموا الأسلحة الأميركية والضرائب الأميركية لنسف القرار الأميركي

لماذا؟ لجرِ واشنطن من عُنُقِها، وإجبارها على العودة إلى مستنقعِ الحرب هُنا يجب أن نتوقف ونسأل من الذي يَحكمُ من، هل واشنطن هي الإمبراطوريةُ حقًا أم أنها مجردُ أداةٍ يتم توجيههُا من قِبلِ دويلةٍ صغيرة تُدمر سياستها الخارجية متى شاءت لكن دعونا نترك السياسةَ جانبًا لِندخل في صُلب الرُعب العسكري لسنواتٍ جلسَ الچنرالات على شاشات التلفاز.

الچنرالات ذوو البدلات الأنيقة والنياشين اللامعة يُخبرونا بإن إيران دولةٌ مُتخلفة وسنُعيدهم إلى العصر الحجري هكذا صرخوا أيُها الأودّاء الحقيقةُ التي تم إخفاؤها عنكم هي أنّ الچنرالات في البنتاغون وإسرائيل هُم من تلقوا درسًا قاسيًا في حروب القرن الحادي والعشرين كشف هذه الكارثة هو أحد أدهى ضباط الاستخبارات البريطانية السابقين، وما كشفه يُثير القشعريرة

كيفَ صمدت إيران، بل وخرجت أقوى؟

كيفَ أسقطوا الطائرات الأميركية المتقدمة وأجبروا حاملات الطائرات على التراجع لأكثر من ألف كيلو متر بعيدًا عن السواحل الجواب مُكونٌ من ثلاث كلمات (التكيُف، الخِداع، التحصين) بينما كانتا إسرائيل وأميركا تقصفان أهدافًا على السطح كانت إيران تبتسم لقد اشتروا أسرابًا لا حصر لها من الطائرات المُسيرة والصواريخ

الوهمية من الصين لكن هذه لم تكن هياكل بلاستيكيةً فارغة؛ فالمخابرات الصينية زودتها ببصمةٍ حرارية رادارات أميركا المتقدمة وقنابل واشنطن التي تكلف الملايين كانت تضرب الهواء الساخن. كانوا يقصفوا أشباحًا، أما الصواريخ الحقيقة كانت ليست على السطح إنها مدفونة على عُمق 800 متر داخل جبال من الجرانيت الصلب في وسط إيران

ويبقى السؤال هل هذا الفشل العسكري سوف يقود العالم إلى كابوسٍ أكبر الكابوس الذي لن يقتل الجنود فقط؟

هل سيُضرب الاقتصاد العالمي ويصل أثره إلى مُدخرات كل إنسان؟

هل سقطت هيبة الصهيوأميركية العسكرية؟

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات