الرئيسيةالسياسةمقالاتمحمد العزيزي الصحفي المعروف يكتب على الريق قصة طفلة تعز يبكي عليها...

محمد العزيزي الصحفي المعروف يكتب على الريق قصة طفلة تعز يبكي عليها ونبكي معه

منصة369

🙋‍♂️على الريق !

أقرا بدقة لا تستعجل “فالجريمة بشعة “!

✍🏻محمد محمد العزيزي

——؛؛؛

“طفلة تعز تموت في مشفى حكومى ومسؤول يصلح مؤخرة زوجته بألاف الدولارات وآخر يشيل البواسير من مؤخرته بخمسين ألف دولار !”

“ما فيش فائدة يا صفية ” هذه العبارة ليست للثائر المصري العظيم #سعد_زغلول لزوجته عندما رأي نفاق شعبه لخصومه بعد فشل ثورته! بل هي صرخة مدوية لأبو ‘صفية’ طفلة #تعز #اليمن على جثمانها المسجى على قارعة طارود إحدى مشافي #تعز الحكومية بعد عجزه عن دفع رسوم العناية المركزة بهذا المشفى الممول من الحكومة والمنظمات وفاعلي الخير كما يقال للشعب ! هذه الصرخة سمعها الله وملائكته ومخلوقاته في السماء والأرض فهل سمعها شعب الحكمة والإيمان ؟!

 لا أظن ! فمقتل هذه الطفلة “جريمة بشعة” كفيلة بقيام ثورة عارمة تجتث مسؤولي سلطات #تعز اولا ومسؤولي #وزارة_الصحة_العامة_والسكان ثانيا و حكومة الزنداني ثالثا و #مجلس_القيادة_الرئاسي رابعا وحل مجلسي النواب والشورى الدائمين خامسا أو على الأقل إقالة وإحالة إدارة هذا المشفى وسلطات  تعز الى النيابة الجزائية المتخصصة بتهمة القتل العمد وإرهاب المجتمع ومحاكمتهما محاكمة عاجلة .

مرفق صور الطفلة الشهيدة صفية مع حسرات وحشرجات ودموع وصرخات أبوها واخوها الصغير وسكون شعب تعيس وبائس متفرغ نخبه للنفاق والتطبيل والإرتزاق والدفاع عن لصوص الوطن ومجرميه على حساب آلام وحسرات ودموع وقهر فقراءه !

أعرف أن النخبة في تعز مشغولة بقضية عنتريات جميل محمود عزالدين وسفاهة مجلي الصمدي وكذا قضية فصاع الشيخ صهيب البركاني وسماخة الفندم امين الأكحلي في إقتحام منازل الصحفيين وبطولات الفندم خالد طربال في حماية لصوص الجبايات وناهبي الأراضى ومصادرة الممتلكات الخاصة والعامة ! فهي قضايا بحجم وطن طن! والشعب مشغول بدعم وإسناد أمراء الحرب هنا وهناك لتحقيق الهدف المنشود لتمزيق الوطن ونسيجه الإجتماعي من قبل أعداءه ! ولا مجال لمثل قضية طفلة أو اغتيال رجال ونساء اليمن المخلصين” كشهيدة العمل والنزاهة إفتهان المشهري وشهيد التنمية #وسام_قائد والشهيد القائد عدنان الحمادي صاحب الطلقة الأولى ضد الكهنوت من إجل إستعادة الدولة .

فقدر الطفلة الشهيدة “صفية” انها إبنه لمواطن سرق اللصوص وتجار الحروب جهد عرقة وقوت أطفالة فعجز عن إطعامهم وعلاجهم بينما مسؤول واحد فقط عمل عملية بواسير لمؤخرته بخمسون ألف دولار في أرقى مشافي المانيا وآخر سمكر مؤخرة زوجته في عيادة متخصصة في #مصر بألاف الدولارات ونائب وزير منذ حكومة بن دغر الى اليوم وظيفته يتعالج خارج البلاد !

وسلاتيح الشرعية ونساءهم وأطفالهم وكذا المتحولين جنسيا في الكازينوهات والنوادي والبارات و المطاعم والمنتجعات الفاخرة بالخارج صرفياتهم تصل الى ملايين الدولارات بالشهر على حساب الحكومة العاجزة عن دفع رسوم عناية مركزة بألاف الريالات اليمنية بمشفى حكومي داخل الوطن !

تبا لنا جميعا وقارعة من السماء تتنزل علينا إذا لم نقتص للطفلة الشهيدة صفية وكافة الشهداء و الجرحى المخلصين عاجلا غير آجل.

لله الأمر من قبل ومن بعد

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات